السيد عبد الله شبر

277

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين

واستباقهما الباب حتى سمع مجاذبتها إياه على الباب ، وفاعل بدا مقدراي سجنه دل عليه لَيَسْجُنُنَّهُ حَتَّى حِينٍ إلى وقت منقطع ، قيل سجن إظهارا لأنه المجرم . قوله تعالى وَدَخَلَ مَعَهُ السِّجْنَ فَتَيانِ شابان حدثان ، أو مملو كان لملك مصر أحدهما صاحب شرابه والآخر صاحب طعامه . والقمي عبدان للملك أحدهما خبّازة والآخر صاحب الشراب . قوله تعالى قالَ أَحَدُهُما الساقي . قوله تعالى إِنِّي أَرانِي في المنام . قوله تعالى أَعْصِرُ خَمْراً عنبا سمّاه بما يؤول اليه . قوله تعالى وَقالَ الْآخَرُ الخبّاز . قوله تعالى إِنِّي أَرانِي أَحْمِلُ فَوْقَ رَأْسِي خُبْزاً تَأْكُلُ الطَّيْرُ مِنْهُ نَبِّئْنا بِتَأْوِيلِهِ بتعبيره ، وفتح نافع وأبو عمرو ياء اني فيهما وياء ربي بعد علمني . قوله تعالى إِنَّا نَراكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ لتأويل الرؤيا ، أو إلى أهل السجن ، ثم أخذ يذكر لهما معجزته من اخباره بالغيب ويدعوهما إلى التوحيد واعرض عمّا سألا إيثارا للأهم وكراهة لاخبارهما بما يسوء أحدهما . قوله تعالى قالَ لا يَأْتِيكُما طَعامٌ تُرْزَقانِهِ في منامكما أو من أهلكما . قوله تعالى إِلَّا نَبَّأْتُكُما بِتَأْوِيلِهِ في اليقظة أو بصفته قَبْلَ أَنْ يَأْتِيَكُما تأويله أو الطعام . قوله تعالى ذلِكُما التأويل . قوله تعالى مِمَّا عَلَّمَنِي رَبِّي بوحي أو الهام تمهيد لدعائهما إلى